Search

علاج عسر الهضم والقولون

علاج عسر الهضم والقولون

علاج عسر الهضم والقولون بالإجراءات الوقائية ومن الصيدلية

يبحث 10% من البشرية كل يوم عن علاج عسر الهضم والقولون بشتى الطرق. وما بين الطرق الطبيعية والصيدلانية يبحث من يعاني من القولون العصبي عن الراحة التي تساعده على إكمال يومه بدون الإزعاج الذي يسببه له اضطراب القولون العصبي.

فيبحث عن علاج عسر الهضم والقولون العصبي بأكثر من طريقة. فيبحث أولاً عن علاج عسر الهضم والقولون بالأعشاب. ثم – عندما تغلبه الحيرة – يبحث عن علاج عسر الهضم والقولون من الصيدلية عله يجد فيها العلاج المناسب. بينما المنهجية الصحيحة التي من توفير الراحة له في جميع الأحوال هو تفعيل مبدأ الوقاية خير من العلاج.

في هذا المقال سنتحدث عن علاج القولون العصبي بالتفصيل سواء من الطبيعة أو من الصيدلية، مقدمين على ذلك كافة سُبُل الوقاية التي تحميك من آلام القولون وعسر الهضم المزعجة.

ما هو القولون العصبي؟

يُطلق عليه متلازمة القولون العصبي Irritable Bowel Syndrome ويُطلق عليها كذلك اختصارًا القولون Colon إشارة إلى هذه المتلازمة.

وتشير متلازمة القولون العصبي إلى مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتتسبب في إزعاج شديد للمصاب به، تجعل متابعة حياته أمرًا شاقًا أو به بعض الصعوبة بسبب استمرارية الأعراض المصاحبة.

أعراض مثل:

  • الانتفاخ الشديد والغازات
  • الإمساك
  • الإسهال
  • تشنجات مفاجئة مؤلمة
  • اعتلال عام في الحالة المزاجية
  • آلام أسفل البطن وشعور عام بعدم الراحة

استمرارية هذه الأعراض على مدار اليوم، أو حتى لجزء كبير من اليوم تؤثر كثيرًا على الحالة النفسية والمزاجية للشخص، وبالأخص إذا كان يجلس بين مجموعة من الناس، ويضطر للذهاب إلى الحمام على فترات قصيرة، ويطيل المكوث هناك بشكل يسبب له حرجًا شديدًا. هذا بجانب أنه في بعض الأحيان تصدر أصوات محرجة من القولون تعبر عن احتباس الغازات في البطن، وهذا يسبب له حرجًا بالغًا كذلك.

ما هي أسباب اضطرابات القولون العصبي؟

إذا كان السؤال عن أسباب الإصابة بشكل مبدئي، أي لماذا يُصاب فلان بالقولون العصبي ولا يصاب به فلان الآخر؟ فلا يوجد إجابة واضحة لسبب الإصابة من الأساس. هناك احتمالات وظنون متعلقة بالتاريخ المرضي للعائلة، والنمط الغذائي، وأسباب أخرى. ولكن سبب الإصابة في الأساس غير معلوم يقينًا.

أما من حيث أسباب زيادة اضطرابات القولون العصبي، فنجد أنها كثيرة. منها على سبيل المثال:

  • الضغوط النفسية: كما هو واضح من اسمه – القولون العصبي – يرتبط القولون كثيرًا بالضغوط النفسية والعصبية التي تسبب توتر شديد يؤثر على البطن والأمعاء والعملية الهضمية بأكملها. كثرة التعرض لأحداث مزعجة أو مثيرة للتوتر، تعتبر من أبرز أسباب زيادة اضطرابات القولون العصبي.
  • العدوى الشديدة: يحدث أن تصيب الأمعاء عدوى بكتيرية أو فيروسية تؤثر على انتظام حركة الأمعاء بسلاسة، مما يؤدي لالتهاب القولون. وقد ينتج عن هذا الالتهاب زيادة مرات الذهاب إلى الحمام، أو حدوث إسهال بشكل متكرر.
  • تغيرات في ميكروبات الأمعاء: تحتوي الأمعاء على بكتيريا نافعة للجسم تساعد على سلاسة إتمام عملية الهضم. قد يحدث أحيانًا نقص في نمو هذه البكتيريا. أو قد يحدث العكس، فرط في نمو هذه البكتيريا. في كلتا الحالتين يؤدي الأمر إلى زيادة اضطرابات القولون.
  • اختلال في أعصاب الجهاز الهضمي: في بعض الأحيان يكون هناك ضعف في التنسيق بين أعصاب الأمعاء والدماغ، تؤدي إلى مبالغة الجهاز الهضمي في ردة فعله تجاه التغيرات العادية التي تحدث أثناء هضم الطعام. تظهر هذه التغيرات في شكل الأعراض التي سبق عرضها بأعلى.

قد يحتاج علاج عسر الهضم والقولون إلى فهم المسببات الأساسية حتى يمكن تلافيها والوقاية من الأعراض المزعجة التي تحدث لمريض القولون العصبي.

علاج عسر الهضم والقولون بالإجراءات الوقائية

غالبًا، لا يوجد مرض لا يمكن تجنبه بالإجراءات الوقائية، حتى القولون العصبي. ربما تكون الإجراءات الوقائية التالية غير مناسبة أو غير متاح تطبيقها للجميع، ولكن على الأقل يمكن تطبيق طريقة واحدة منها أو أكثر، حسب الاستطاعة:

1. ممارسة الرياضة بانتظام

تمثل الرياضة عائق ذهني ونفسي لدى من ينوي ممارسة الرياضة بسبب ارتباطها بالعديد من الإجراءات (اشتراك الجيم – الملابس الرياضية – الحقيبة الرياضية – زجاجة المياه المميزة – الانتظام في الجيم – إلخ). في الواقع لا تحتاج الرياضة إلى كل هذه التعقيدات، إذ يمكن ممارسة الرياضة من حيث لا تتوقع أن تمارسها.

إذا كانت المسافة بين عملك ومنزلك تساوي نصف ساعة مشي، فلا تعتمد على السيارة أو وسائل الانتقال. هكذا بكل بساطة.

لا نمارس الرياضة غالبًا لأننا نضع الكثير من العراقيل التي تجعل عملية البدء صعبة. بينما إذا بسطنا الأمر في ممارسة محدودة ومنتظمة، تحولت الرياضة إلى نمط حياة. لا نرفض الذهاب إلى الجيم، ولكن نرفض أن نجعله شرطًا لممارسة الرياضة.

كذلك إذا كانت هناك رياضة معينة تحبها مثل السباحة، الركض، البنج بونج، التنس، أو غيرها، يمكنك ممارستها بانتظام مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا وستكون كافية إلى حد كبير. ممارسة الرياضة ليست اختيارًا في حالة العناية بالصحة عامة، ولصحة القولون خاصة.

2. الحصول على قسط كافي من النوم

يظن البعض أنه عندما يقلل عدد ساعات نومه أنه بهذه الطريقة يكسب عدد ساعات أكبر لإنتاجيته. وهذا خطأ فادح. فقلة النوم تؤثر ذهنيًا ونفسيًا على كفاءة العمل وتؤدي إلى تراجع كبير في الصحة في نفس الوقت، ربما من أبرزها متاعب القولون. لذلك فإن أحد أهم طرق علاج عسر الهضم والقولون هو النوم عدد كافي من الساعات كل ليلة.

3. الاعتناء بكل ما يدخل الفم

تأتي أعراض متلازمة القولون العصبي كنتيجة طبيعية للاستهتار بكل ما يدخل الفم. ينجذب أصحاب المهن الشاقة أو الذين يقضون جل وقتهم خارج المنزل إلى الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، أو تلك التي تحوي دهونًا مشبعة كثيرة تسبب عسر هضم واضطرابات في القولون.فإذا حرص الإنسان عن الابتعاد عن الأطعمة التي تتسب في تهيج القولون وحدوث الأعراض سالفة الذكر، فقد قطع نصف طريق العلاج.

4. تجنب الانفعالات قدر المستطاع

لا يرتبط الأمر بطبيعة الطعام والنوم والرياضة فحسب. وإنما كذلك بالحالة النفسية للإنسان، وبالأخص أصحاب القولون العصبي. الابتعاد عن التوتر وتجنب الانفعالات الشديدة سيساعد أكثر على عدم التعرض لمثل هذه الأعراض.

5. شرب الكثير من السوائل

يحتاج الإنسان عادة نحو 2 – 3 لتر من السوائل يوميًا. صدرت العديد من المنتجات المشجعة على شرب الماء كعادة يومية. من هذه المنتجات زجاجات المياه ذات المعيار المتناقص (أي تُوضع قياساتها من أعلى لأسفل وليس العكس) وكذلك زجاجات المياه المُعَلّمة بالوقت التي تنبهك على ضرورة شرب المياه في أوقات محددة من اليوم. هذا غير تطبيقات الجوال التفاعلية التي ترسل لك إشعارات كلما حان وقت تناول قدر معين من الماء على مدار اليوم.

الوسائل كثيرة، ولكن الغرض هو الاهتمام إلى شرب الماء بشكل منتظم.

علاج عسر الهضم والقولون من الصيدلية

تعمل الأدوية والمستحضرات الطبية على تخفيف أعراض تهيج القولون العصبي كثيرًا. إذ تحوي بعض المستحضرات الطبية – مثل زايموفورت Zymoforte لاضطرابات الجهاز الهضمي على سبيل المثال – المكونات الطبيعية التي تعمل على علاج عسر الهضم والقولون بدون أعراض جانبية.

فمستحضر زايموفورت يتكون من مكونات طبيعية تشمل الشمر، الكركم، الأناناس، والزنجبيل. ثم تم إضافة بروبيوتيك خميرة سكاروميسزبولاردي لحماية الأمعاء والقولون من البكتيريا الضارة، كما تعزز من عمل الإنزيمات الهاضمة للطعام في الأمعاء، وكذا امتصاص المواد الغذائية في الأمعاء الدقيقة حتى لا يتم الضغط على القولون.

تعمل المكونات السابقة على تهدئة الجهاز الهضمي بالشكل الذي يساعد في علاج عسر الهضم والقولون بمكونات طبيعية بعيدًا عن المستحضرات الكيميائية. فتقلل من الانتفاخ والغازات، كما يخفف أعراض الغثيان التي تكون مصاحبة عادة لتهيج القولون. تعمل جميع مكونات زايموفورت Zymoforte لاضطرابات الجهاز الهضمي بدون أعراض جانبية على الجسم.

الخلاصة:

ليس بالضرورة أن يتم علاج عسر الهضم والقولون بالأدوية أو المستحضرات الطبية. فهناك العديد من الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها لتجنب التعرض لتهيج القولون، مثل ممارسة الرياضة، النوم لعدد مقبول من الساعات، تجنب الأطعمة المهيجة للقولون، وتجنب التوتر والانفعال. وقد تعمل هذه الوسائل جميعًا جنبًا إلى جنب مع مستحضر طبي فعال مثل زايموفورت Zymoforte لاضطرابات الجهاز الهضمي لتقليل أعراض الانتفاخ، والمساعدة على علاج عسر الهضم والقولون.